٢٠ يونيو ٢٠٢٤هـ - ٢٠ يونيو ٢٠٢٤م
الاشتراك في النشرة البريدية
عين دبي
الرعاية الصحية | الخميس 22 يناير, 2015 2:55 مساءً |
مشاركة:

"المستشفى الكندي التخصصي" ينال أعلى درجة على سلم تصنيف "هيئة الصحة بدبي"

أعلن "المستشفى الكندي التخصصي"، أحد المستشفيات الخاصة الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن حصوله على أعلى درجة على سلم تصنيف "هيئة الصحة بدبي" نظراً للتطور اللافت الذي أحرزه في مجال التوثيق الإلكتروني بما ينسجم مع أفضل الممارسات العالمية في تبني تقنية المعلومات لتحسين رعاية المرضى.

وارتكز تقييم "هيئة الصحة بدبي" لمستوى التوثيق الإلكتروني للسجلات الطبية في المستشفيات إلى "نموذج اعتماد السجلات الطبية الالكترونية" (EMRAM) المتعارف عليه عالمياً، وهو ينسجم مع مبادرة "دبي - المدينة الذكية" التي تهدف إلى تحويل دبي إلى واحدة من أذكى مدن العالم من خلال توفير إمكانية الوصول إلى مختلف الخدمات والمرافق بسلاسة ودون انقطاع عبر الإنترنت اللاسلكي عالي السرعة.

وتتيح "السجلات الطبية الإلكترونية" للمستشفيات والأخصائيين السريريين تخزين البيانات وتتبعها عبر الأجهزة الرقمية بهدف التعرف على حالة المرضى قبل إجراء الزيارات الوقائية، والفحوصات، والتدخل الطبي في الوقت المناسب. كما يسمح هذا النظام الإلكتروني بتحديث البيانات عن طريق "نظام إدارة المستشفيات" من أي مكان ضمن المستشفى؛ مما يمنح الأطباء والممرضين ومزودي خدمات الرعاية الصحية إمكانية الوصول الفوري إلى بيانات المرضى.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور حيدر الزبيدي، مدير عام "المستشفى الكندي التخصصي": "يمتلك نظام ’السجلات الطبية الإلكترونية‘ فوائد عظيمة على صعيد العمليات التشغيلية وسلامة المرضى في آن معاً؛ حيث تسهم سهولة الوصول إلى بيانات المرضى الشاملة والمحدّثة بتعزيز مستويات جودة التشخيص والعلاج والمراقبة. وبالنسبة للمستشفيات، تكتسب دقة البيانات وسهولة الحصول عليها أهمية خاصة نظراً لدورها الكبير في تطوير أداء العمليات التشغيلية عموماً، ولاسيما لجهة تدفق العمل والإنتاجية وجودة الخدمات".

ولا يزال على مستشفيات دبي بذل المزيد من الجهود حتى تصل إلى مستويات استثنائية في اعتماد السجلات الطبية الإلكترونية وفقاً لمعايير "نموذج تبني السجلات الطبية الالكترونية"، غير أن تقييم "هيئة الصحة بدبي" يظهر نمو مستويات الامتثال بالمعايير الدولية من ناحية الجودة وسلامة المرضى.

وأضاف الزبيدي: "تعزز ’السجلات الطبية الإلكترونية‘ القدرة على دراسة وتحليل الخدمات وإصدار تقارير أكثر دقّة؛ مما يمكن مزودي خدمات الرعاية الصحية من تلافي الثغرات وإدارة مواردهم بكفاءة أعلى. وتأتي جهود تبني ’السجلات الطبية الإلكترونية‘ في إطار التزامنا بالحد من الأخطاء الطبية، وتوفير رعاية الصحية الموثوقة والفعالة التي لطالما تميز بها ’المستشفى الكندي التخصصي‘".
وتم مؤخراً إعادة اعتماد "المستشفى الكندي التخصصي" من قبل "اللجنة الدولية المشتركة" (JCI)، أكبر جهة اعتماد عالمية في قطاع الرعاية الصحية، تقديراً لالتزام المستشفى الراسخ بالممارسات الطبية القائمة على الأدلة، وضمان الجودة، وأخلاقيات مهنة الطب، وسلامة المرضى، ومعدلات الخطأ المتدنية. وكان "المستشفى الكندي التخصصي" قد حاز على اعتماد "اللجنة الدولية المشتركة" عام 2011، ومن بعدها شهادة إعادة الاعتماد الإلزامية عام 2014 بعد نجاحه في الإيفاء بمتطلبات التقييم الصارمة المتعلقة بالامتثال للمعايير.

وتتيح "السجلات الطبية الإلكترونية" إمكانية تبادل مزودي خدمات الرعاية الصحية للمعلومات الضرورية حول المرضى مع المراعاة التامة للخصوصية ومبادئ أخلاقيات مهنة الطب؛ حيث يوفر "نموذج اعتماد السجلات الطبية الالكترونية" ضوابط تتعلق بإمكانية الوصول لبيانات المرضى الذين يحق لهم الحصول على نسخة من سجلاتهم الطبية ومعرفة كيف يتم استخدامها ومشاركتها.

وأردف الدكتور الزبيدي: "نسعى من خلال تركيزنا على تبني نظام ’السجلات الطبية الإلكترونية‘، والذي استحقينا عليه تكريم ’هيئة الصحة بدبي‘، إلى طمأنة المرضى بأن ’المستشفى الكندي التخصصي‘ سيواصل بذل جميع الجهود وتوظيف كافة الموارد المتاحة لضمان تقديم أرقى أشكال الرعاية الصحية".

يشار إلى أن "المستشفى الكندي التخصصي" يوفر طيفاً واسعاً من الخدمات الطبية، ويحتضن عدداً من المرافق الجراحية الأكثر تطوراً في دبي. ويعتبر المستشفى اليوم أحد المؤسسات الطبية البارزة في منطقة الشرق الأوسط بفضل الجهود الدؤوبة التي يبذلها للاستثمار والتطوير في مجالات التكنولوجيا والخبرات الطبية وخدمات الدعم.
مشاركة:
طباعة
اكتب تعليقك
إضافة إلى عين دبي
أخبار متعلقة
الأخبار المفضلة