١٠ محرم ١٤٤٦هـ - ١٦ يوليو ٢٠٢٤م
الاشتراك في النشرة البريدية
عين دبي
الرعاية الصحية | الخميس 19 مارس, 2015 2:01 صباحاً |
مشاركة:

عدسات "الكولامير" القابلة للزراعة داخل العين تُبشّر بعهد جديد من الأداء البصري المتميّز

أشارت نتائج الإحصائيات الصادرة عن الأكاديمية الأمريكية لطب العيون إلى أن ما يقارب من 36 مليون شخص يستعملون العدسات اللاصقة لتصحيح أنواع العيوب الانكسارية الشائعة التي تشمل قصر البصر، ومد البصر، وحرج البصر (الإستجماتزم). ويعدّ استخدام العدسات اللاصقة بالنسبة لمعظم المرضى عملية مملة وشاقّة وخاصة هنا في منطقة الشرق الأوسط التي تعرف بأجوائها المغبرة، حيث أنّ الغالبية العظمى من الناس لا يمكنهم تحمّل وضع العدسات اللاصقة على أعينهم.
وتحتل عدسات "الكولامير" القابلة للزراعة داخل العين (ICL) مركز الصدارة ضمن الجيل الجديد من التكنولوجيا البصرية عالية الوضوح، حيث توفر حلولاً أكثر ديمومة في مجال تصحيح عيوب الرؤية، وتتميز على الخيارات الأخرى المتاحة كعمليات "PRK" المعروفة بالليزر، والليزك (LASIK)، واللايسك (LASEK) بفوائد ومزايا عديدة. ويعدّ مستشفى برجيل، المؤسسة الطبية الرائدة في حقل الرعاية الصحية الثالثية بأبوظبي، أحد أبرز المستشفيات التي تستخدم هذه التكنولوجيا الحديثة على مستوى المنطقة.
وفي هذا السياق، يعلّق الدكتور إدموندو بوراسيو، اختصاصي جراحة العيون ورئيس وحدة جراحة القرنية والجراحة الانكسارية في مستشفى برجيل بأبوظبي بالقول: "تمّ تطوير عدسات الكولامير القابلة للزراعة داخل العين (ICL) وفقاً لأحدث الطرق العلمية، حيث تتركب هذه العدسات من مادتي الكولاجين والبوليمر المشترك. وقد اشتق اسم ‘كولامير’ من المقطع الأول من كلمة ‘كولاجين’ والمقطع الثاني من كلمة ‘بوليمر’. وبفضل مادة الكولاجين، تتميز عدسات الكولامير بتوافقها حيوياً مع أنسجة الجسم. كما أنها تحتوي على واقٍ من الأشعة فوق البنفسجية لحماية العين. ولا تختلف آلية عمل عدسات الكولامير عن نظيراتها من العدسات اللاصقة التقليدية، إلاّ أنها تتميز عنها بقابليتها للزراعة داخل العين في أعلى العدسة الطبيعية، وبالتالي فإنها لا تؤثر على قدرة العينين على التركيز على الأشياء القريبة."
ويقارن الدكتور بوراسيو بين زراعة عدسات الكولامير داخل العين (ICL) وعملية الليزك بالقول: "من أجل تصحيح قصر البصر، كنا نقوم سابقاً بالليزر (PRK)، أو الليزك (LASIK)، حيث كان لا بدّ من إزالة بعض الأنسجة من الجزء الأمامي من القرنية ما يجعلها أكثر تسطيحاً وسماكةً مقارنة بوضعها الطبيعي. وقد يؤثر ذلك على قدرة العنينين على الرؤية في ظروف معينة (كالضوء الخافت جداً)، ما يؤدي بدوره إلى حالة من الشعور بعدم الرضا لدى بعض المرضى. أما في حال زراعة عدسات الكولامير داخل العين (ICL)، فإننا لا نقوم بإزالة أي جزء من القرنية على الإطلاق، وبالتالي نحافظ على انحنائها الطبيعي. ويتيح هذا النوع من العمليات الحصول على نتائج ممتازة على صعيد الرؤية في شتى أنواع الظروف."
ونظراً لأنه لا تتمّ إزالة أي جزء من نسيج القرنية أثناء عملية زراعة عدسات الكولامير داخل العين (ICL)، تحافظ القرنية على خصائصها وقوتها الطبيعية وذلك بخلاف عملية الليزك (LASIK) التي تؤدي إلى حدوث درجة معينة من الضعف في القرنية قد تتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات أخرى تشمل توسع القرنية أو القرنية المخروطية (ضعف تدريجي) ما يتطلب إجراء عملية جراحية أخرى.
ويضيف الدكتور بوراسيو: "تؤدي عملية زراعة عدسات الكولامير داخل العين (ICL) إلى تحسّن كبير في مستويات الرؤية لدى المرضى خلال يوم واحد فقط، ودون الشعور بأي من حالات الضيق والتعب التي تترافق غالباً مع عمليات الليزر والليزك. كما تتميز زراعة عدسات الكولامير بإمكانية إجرائها بشكل آمن للمرضى الذين يعانون من جفاف العين ولا يمكنهم الخضوع لعملية الليزر."
ويختتم الدكتور بوراسيو تعليقه بالقول: "تعتبر عملية زراعة عدسات الكولامير داخل العين (ICL) الخيار الأمثل للمرضى الذين يعانون من عيوب الرؤية المختلفة (قصر البصر، ومد البصر، والانحراف)، ممن تزيد أعمارهم عن 20 عاماً. في حين ننصح بالقيام بإجراءات وتدابير أخرى لتصحيح البصر لمن تجاوزوا سن 40 من العمر. ويمكن أن تبقى عدسات الكولامير عقب زراعتها داخل العين لفترة طويلة جداً من الزمن. إلاّ أنه يتوجّب على المرضى إزالتها مباشرة في حالات إعتام عدسة العين (cataracts) أو عند تضخّم حجم العدسات الطبيعية نتيجة للتقدم بالسن. وتستغرق عملية زراعة العدسات ما يقارب 15 إلى 20 دقيقة، وتظهر نتائجها على الفور، حيث تتحسن قدرة المريض على الرؤية خلال بضع ساعات فقط من إجراء العملية."

لمحة موجزة عن مستشفى برجيل:
يمثل مستشفى برجيل تلك المؤسسة الطبية الخاصة والرئيسية في أبوظبي التي توفر الرعاية الصحية المتخصصة والمتفوقة على أعلى المعايير العالمية وضمن أرقى الأجواء الحميمية لكافة رواد المستشفى من سكان إمارة أبوظبي.
شرَع المستشفى أبوابه لاستقبال المرضى في شهر أبريل 2012 كمستشفى للرعاية الصحية الثالثية تحت رعاية دائرة الصحة بأبوظبي. وسيقوم مستشفى برجيل بالانضمام إلى بعض من أفضل المؤسسات الصحية عالمياً لتدعيم مراكز امتيازاته. كما سيعلن عن انضمامه إلى المؤسسات العالمية الرائدة في علاج أمراض القلب والسكري والطب الجيني.
وقد حصل مستشفى برجيل على شهادة اعتماد اللجنة الدولية المشتركة (JCI) لجودة الخدمة الطبية في يونيو 2013 - وذلك بعد 15 شهرا من بدء عملياته. وبفضل مراكزه الطبية المتميزة فإن المستشفى يتعاون حالياً مع بعض من أفضل مؤسسات الرعاية الصحية في العالم وبات اليوم مركزا طبياً معروفاً يستقبل العديد من الحالات المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، جراحة العظام، طب العيون، طب الأطفال، أمراض النساء والتوليد، الأمراض التناسلية والعديد من التخصصات التي تحتاج إلى تقنيات وجراحات المناظير المعقدة.
يمتاز المستشفى باحتضانه صيدلية داخلية كاملة التجهيزات، يقوم عليها فريق من الصيادلة الخبراء للوفاء بكافة احتياجات المرضى على مدار اليوم. كما يضم في أرجائه مركز لياقة يشمل مركزاً رياضياً وسبا برؤية طبية خبيرة، إلى جانب احتوائه على مقهى ومطعم يقدمان أفضل وأكثر المأكولات الصحية حول العالم. ومع احتضانه لجميع الاختصاصات والخبرات وأكثر التقنيات تقدماً، يقدم برجيل أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية، فضلاً عن الجوانب الوقائية للعناية الصحية.
مشاركة:
طباعة
اكتب تعليقك
إضافة إلى عين دبي
أخبار متعلقة
الأخبار المفضلة