١٦ صفر ١٤٤٣هـ - ٢٤ سبتمبر ٢٠٢١م
  • Twitter Facebook Instagram Icon Linkedin Youtube Snapchat Alexa Icon
الاشتراك في النشرة البريدية
عين دبي
المال والأعمال | الثلاثاء 16 مارس, 2021 9:13 صباحاً |
مشاركة:

كي بي إم جي: توقعات باستمرار قوة أداء القطاع المصرفي في السعودية خلال 2021

 

توقَّع تقرير حديث أصدرته كي بي ام جي في السعودية حول القطاع المصرفي في السعودية، مواصلة القطاع لأدائه المتميز خلال عام 2021، وذلك على النقيض من نفس الفترة من العام الماضي، حين كان الغموض يكتنف أداءه، فالقطاع اليوم يتجه نحو تسجيل أداءً إيجابياً جديداً خلال عام 2021؛ وذلك بفضل العديد من العوامل الداعمة، مثل: حزمة الإصلاحات التي اتَّخذتها الحكومة، ونجاح القطاع في وقف الخسائر الائتمانية المتوقعة ECL)) واستقرار مستوى السيولة، إضافة لتحسُّن نسبة كفاية رأس المال، والتعديلات التي أقرّتها المصارف.

 

وأوضحت كي بي إم جي في السعودية، في تقريرها الحديث: "توقعات القطاع المصرفي 2021"، أنَّ جميع المصارف المدرجة في السوق المالية السعودية (تداول) والبالغ عددها 11 مصرفًا سجلت أداءً مستقرًا في نهاية 2020؛ مما يشير لتعافي القطاع ونجاحه في التغلب على التحديات التي واجهته منذ مارس 2020، وأنه يتجه لأداء إيجابي قوي، خلال العام المالي 2021.

 

وأضاف التقرير أنَّ بداية عام 2020 كانت مليئة بالتحديات في ظل جائحة كوفيد-19، إلا أنَّ التحديات التي واجهت القطاع المصرفي العام الماضي قد أظهرت مدى "صلابته وتماسكه"، كما أبرزت الدور المحوري الذي يمكن أن يلعبه التعاون بين القطاع المصرفي والجهات التشريعية، في دعم التعافي الاقتصادي، حيث بادر البنك المركزي السعودي (ساما) بإطلاق حزمة من الإجراءات التحفيزية الاستباقية، من أجل دعم المدينين ومساعدة البنوك على الإسراع بعملية التحول الرقمي لضمان استمرارها في تقديم الخدمات المصرفية، بشكلٍ آمن وفعّال، دون احتكاك مباشر مع العملاء.

ووفقًا للتقرير، فقد انخفض إجمالي صافي أرباح المصارف الـ 11 بمقدار 6,32 في المائة مقارنة بعام 2019 (مع استثناء الخسارة التي أعلن عنها البنك السعودي البريطاني وسببها كان انخفاض قيمة شهرته)، وعلى الجانب الآخر، ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 13.14 في المائة إلى 2,771 مليار ريال مقارنةً بـ 2,449 مليار ريال في 2019، أما ودائع العملاء، فقد قفزت بنسبة 9.18 في المائة إلى 1,975 مليار ريال مقارنةً بـ 1,809 مليار ريال في 2019، فيما سجلت الخسائر الائتمانية المتوقعة ارتفاعًا ملموسًا بنسبة 39.05 في المائة (17.33 مليار ريال)، مقارنةً بـ 12.46 مليار ريال في 2019.

 

وتعليقًا على التقرير، قال أوفيس شهاب، رئيس قطاع الخدمات المالية لدى كي بي إم جي في السعودية: "من خلال النظر للنتائج المالية للقطاع المصرفي خلال العام المالي 2020، نلاحظ التأثير الواضح لجائحة كوفيد-19 على أداء القطاع، ولكن هناك إجماع تام على أنَّ النتائج التي حققها القطاع تعتبر إيجابية بشكل كبير في ظلّ التحديات ، خاصةً إذا ما قورنت بنتائج أداء القطاعات المماثلة على مستوى العالم".

وأضاف شهاب: "إنَّ القطاع المصرفي في السعودية يتمتع بقاعدة قوية في حجم السيولة ورأس المال، وعلى الرغم من جائحة كوفيد-19، فقد شهد الطلب على المنازل ارتفاعًا مستمرًا، بينما تضاعف الطلب على التمويل العقاري."

 

ويحاول تقرير"توقعات أداء القطاع المصرفي2021"  الإجابة على الأسئلة المتعلقة في فترة "ما بعد الجائحة"، كما يحاول تحليل الدروس المستفادة من الأزمة فيما يتعلق بالمرونة التشغيلية، والتحول الرقمي، والتحكم الداخلي، ومن المتوقع أن يتغير المشهد المصرفي بشكل كبير خلال العام المالي 2021 نتيجة للتغيرات الكبرى التي سيشهدها القطاع، مثل: تأثير البنوك الرقمية التي ستبرز بقوة على الساحة، وزيادة الإقبال على التقنيات المالية (فنتك)، والمنافسة القوية بين البنوك الكبرى من جهة، والبنوك المتوسطة والصغيرة من جهة أخرى، وزيادة قدرة الشركات الكبرى على التفاوض وإجراء الصفقات  في ظل أسعار الفائدة المنخفضة.

وأشار شهاب إلى تأثير ذلك على القطاع نفسه، قائلًا: "من المتوقع أن تؤثر أساليب العمل الجديدة التي تعتمد على العمل عن بُعد  على الأرباح أيضاً، حيث نتوقع إقبال القطاع المصرفي على تقليص شبكة فروعه المادية الفعلية".

من جهته، قال خليل إبراهيم السديس، الشريك المدير لمكتب كي بي إم جي في الرياض: "يرصد هذا التقرير التغيرات الكبيرة التي طرأت على المجتمع وعلى أولويات المواطنين، ويتناول الإجراءات التنظيمية الجديدة، كما يرصد السرعة الملحوظة في وتيرة التحول الرقمي خلال الـ 12 شهرًا الماضية، والمتوقع استمرارها طوال عام 2021، فقد تسببت جائحة كوفيد-19 في إعادة تسليط الضوء على الغرض من وجود البنوك، والتأكيد على أهمية التنوع والمساواة بين الجنسين، بالإضافة للتركيز بشكل أكبر على برامج الحوكمة الاجتماعية والبيئية وحوكمة الشركات(ESG) ".

 

يُشار إلى أنَّ التقرير يتناول الأداء المالي للبنوك الـ 11 المدرجة في السوق المالية السعودية (تداول)، وهي: بنك الإنماء، البنك العربي الوطني، مصرف الراجحي، بنك الجزيرة، بنك البلاد، البنك السعودي الفرنسي، البنك الأهلي التجاري، بنك الرياض، البنك السعودي البريطاني، البنك السعودي للاستثمار، مجموعة سامبا المالية.

 

مشاركة:
طباعة
اكتب تعليقك
إضافة إلى عين دبي
أخبار متعلقة
الأخبار المفضلة